Skip to main content

Media Centre

تسجيل 50.8 مليون نازح داخلي داخل بلدانهم بسبب النزاعات وأعمال العنف والكوارث

28 أبريل 2020، جنيف – ارتفع عدد الأفراد النازحين داخليًا في جميع أنحاء العالم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، وذلك وفقًا لأحدث التقارير الصادرة عن مرصد النزوح الداخلي، وهو أحد المراكز التابعة للمجلس النرويجي للاجئين. 

 يشير التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي إلى أن هناك 45.7 مليون شخص يعانون من النزوح الداخلي نتيجة للنزاعات وأعمال العنف في 61 دولة، غالبيتهم في سوريا وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وأفغانستان. كما أن هناك 5.1 مليون شخص آخر في 95 دولة اضطر بهم الحال إلى النزوح الداخلي بسبب الكوارث التي تعرضوا لها. ويشمل هذا الرقم 1.2 مليون شخص كانوا قد نزحوا بسبب سنوات من الجفاف والفيضانات في أفغانستان، وأكثر من 500,000 بسبب الأمطار الموسمية في الهند و33,000 لا يزالون نازحين بعد مضي عشر سنوات على الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي خلال عام 2010. 

 وقد صرحت أليكساندرا بيلاك، مديرة مرصد النزوح الداخلي قائلةً "إن النازحين داخليًا هم في الغالب من الفئات الأشد ضعفًا الذين يعيشون في مخيمات مزدحمة وملاجئ الطوارئ ومستوطنات عشوائية ممن تتاح لهم إمكانية وصول محدودة إلى خدمات الرعاية الصحية أو أنهم قد يحرمون منها". "إن وباء فيروس كورونا الذي تفشى في جميع أنحاء العالم سوف يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر، حيث إنه يُعرض ظروفهم المعيشية غير المستقرة بالفعل إلى مزيد من المخاطر، من خلال زيادة تقييد وصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية". 

 بالنظر إلى هذه الأرقام القياسية، نجد أنه قد تم تسجيل 33.4 مليون حالة نزوح جديدة خلال عام 2019، وهو أعلى رقم تسجل منذ عام 2012. وقد تم تسجيل نحو 8.5 مليون حالة في سياق النزاعات وأعمال العنف في دول مختلفة مثل سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وجنوب السودان وبوركينا فاسو. وهناك نحو 24.9 مليون من النازحين الداخليين الجدد بسبب الكوارث، من بينهم 4.5 مليون شخصًا نزحوا بسبب إعصار فاني في الهند وبنغلاديش، وإعصاري إيداي وكينيث في موزمبيق وإعصار دوريان في جزر البهاما، هذا وقد أدت الأمطار الغزيرة طويلة الأمد إلى حدوث فيضانات واسعة النطاق في أفريقيا، مما تسبب في نزوح مليوني شخص. 

 وفي هذا الصدد يشير السيد جان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين بقوله "عامًا بعد عام، تتسبب النزاعات وأعمال العنف في نزوح ملايين الأشخاص بعيدًا عن منازلهم، كما أننا نعاني بشكل جماعي من الإخفاق بمعدلات مذهلة في حماية الفئات الأشد ضعفًا حول العالم. ويجب على السياسيين والجنرالات والدبلوماسيين الخروج من هذا المأزق والسعي إلى وقف إطلاق النار والبدء في محادثات السلام، حيث لا يكمن الحل في استخدام البنادق والقنابل اليدوية.  وفي هذا الوقت الذي يتعرض فيه العالم لهجمة شرسة بفعل فيروس كورونا، نجد أن العنف السياسي المستمر لا معنى له على الإطلاق". 

 ومع ذلك، فإن نتائج التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي لهذا العام تبشر بالخير أيضًا، فقد تصدرت جهود منع النزوح الداخلي والاستجابة لها المشهد في العديد من البلدان خلال عام 2019. وقد أظهرت العديد من المجهودات المبذولة في آسيا أن النزوح الذي يتم في شكل عمليات إجلاء وقائية من شأنه إنقاذ الأرواح، وأن أنظمة الإنذار المبكر الفعالة وغيرها من التدابير للحد من مخاطر الكوارث تعمل على تفادي أسوأ الآثار الناجمة عن الكوارث. 

 تم إنشاء أنظمة وطنية لجمع وتحليل بيانات النزوح الداخلي في إندونيسيا ومالي وسريلانكا، وإطلاق نُهج إنمائية لحل المشكلة في كل من إثيوبيا والصومال. كما شكّل الأمين العام للأمم المتحدة اللجنة رفيعة المستوى المعنية بالنزوح الداخلي، تعبيرًا عن الالتزام السياسي العالمي، وصدّقت ثلاث دول أفريقية أخرى على اتفاقية كمبالا، التي تمثل الإطار الفريد والملزم من الناحية القانونية للقارة بشأن هذه الظاهرة.   

واستطردت بيلاك قائلة "يوضح التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي أن قياس المشكلة وفهمها هو حجر الزاوية في الجهود المبذولة للوصول إلى حل، إلا أن هناك حاجة أيضًا إلى الموارد والالتزام السياسي إذا ما أحرز النازحون داخليًا تقدمًا ملموسًا في إعادة بناء حياتهم". "وفي الوقت الذي يعمل فيه وباء فيروس كورونا على عرقلة مهمتنا بشكل خطير، إلا أننا نأمل أن تكون الدروس الموثقة في هذا التقرير مفيدة في جهودنا الجماعية لإنهاء النزوح الداخلي." 

 

 ملاحظات للمحررين: 

 نبذة عن مرصد النزوح الداخلي 

مرصد النزوح الداخلي هو المصدر المعتمد للبيانات والتحليلات المتعلقة بالنزوح الداخلي حول العالم. منذ تأسيس مركز تابع للمجلس النرويجي للاجئين (NRC) خلال عام 1998، قدم المرصد خدمة تتسم بالصرامة والموثوقية والاستقلالية للمجتمع الدولي. عملنا يمثل إرشادات توجيهية للسياسات والقرارات التنفيذية التي تحسن حياة الملايين من الأشخاص الذين يعانون من النزوح الداخلي وهؤلاء المعرضين لخطر التشرد في المستقبل. 

لإجراء المقابلات، يرجى الاتصال بـ: 

فرانكي باريش، اختصاصي الاتصالات 

البريد الإلكتروني: frankie.parrish@idmc.ch  

الهاتف المحمول: 78 16 630 78 41+‎ 

جون فيليبس، مستشار المديرة لشؤون الاتصالات 

 البريد الإلكتروني: john.phillips@idmc.ch 

الهاتف المحمول: 3376 217 79 41+‎ 

المجلس النرويجي للاجئين 

 البريد الإلكتروني: info@nrc.no  

الخط الساخن للتواصل الإعلامي: ‎+47 90 56 23 29 

يمكن ترتيب مقابلات مسجلة ومباشرة مع مديرة مرصد النزوح الداخلي ، أليكساندرا بيلاك، والأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، جان إيغلاند. 

 

يمكنكم متابعة مرصد النزوح الداخلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: 

فيسبوك: www.facebook.com/InternalDisplacement  

تويتر: @IDMC_Geneva