Publications

April 2020

The Global Report on Internal Displacement (GRID) is the authoritative source of data and analysis on the risk, scale and impacts of internal displacement worldwide. The report offers insights into key challenges and opportunities in addressing and preventing displacement. It also highlights areas that require increased investment at local, national and global levels. GRID 2020 focuses on solutions to internal displacement, sharing best practise and providing examples of where governments have stepped up in increasing their knowledge, capacity and political will to address the issue. 

GRID 2020 homepage

Read the summary (PDF, 4.2MB)

GRID 2020 in French (PDF 20MB)

GRID 2020 in Spanish (PDF 18.8MB)

GRID 2020 in Arabic (PDF 19MB)

 

Spotlights

Media Centre

Submitted by IDMC-Frankie on Mon, 04/27/2020 - 16:47
28 April 2020

28 أبريل 2020، جنيف – ارتفع عدد الأفراد النازحين داخليًا في جميع أنحاء العالم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، وذلك وفقًا لأحدث التقارير الصادرة عن مرصد النزوح الداخلي، وهو أحد المراكز التابعة للمجلس النرويجي للاجئين. 

 يشير التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي إلى أن هناك 45.7 مليون شخص يعانون من النزوح الداخلي نتيجة للنزاعات وأعمال العنف في 61 دولة، غالبيتهم في سوريا وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وأفغانستان. كما أن هناك 5.1 مليون شخص آخر في 95 دولة اضطر بهم الحال إلى النزوح الداخلي بسبب الكوارث التي تعرضوا لها. ويشمل هذا الرقم 1.2 مليون شخص كانوا قد نزحوا بسبب سنوات من الجفاف والفيضانات في أفغانستان، وأكثر من 500,000 بسبب الأمطار الموسمية في الهند و33,000 لا يزالون نازحين بعد مضي عشر سنوات على الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي خلال عام 2010. 

 وقد صرحت أليكساندرا بيلاك، مديرة مرصد النزوح الداخلي قائلةً "إن النازحين داخليًا هم في الغالب من الفئات الأشد ضعفًا الذين يعيشون في مخيمات مزدحمة وملاجئ الطوارئ ومستوطنات عشوائية ممن تتاح لهم إمكانية وصول محدودة إلى خدمات الرعاية الصحية أو أنهم قد يحرمون منها". "إن وباء فيروس كورونا الذي تفشى في جميع أنحاء العالم سوف يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر، حيث إنه يُعرض ظروفهم المعيشية غير المستقرة بالفعل إلى مزيد من المخاطر، من خلال زيادة تقييد وصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية". 

 بالنظر إلى هذه الأرقام القياسية، نجد أنه قد تم تسجيل 33.4 مليون حالة نزوح جديدة خلال عام 2019، وهو أعلى رقم تسجل منذ عام 2012. وقد تم تسجيل نحو 8.5 مليون حالة في سياق النزاعات وأعمال العنف في دول مختلفة مثل سوريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وجنوب السودان وبوركينا فاسو. وهناك نحو 24.9 مليون من النازحين الداخليين الجدد بسبب الكوارث، من بينهم 4.5 مليون شخصًا نزحوا بسبب إعصار فاني في الهند وبنغلاديش، وإعصاري إيداي وكينيث في موزمبيق وإعصار دوريان في جزر البهاما، هذا وقد أدت الأمطار الغزيرة طويلة الأمد إلى حدوث فيضانات واسعة النطاق في أفريقيا، مما تسبب في نزوح مليوني شخص. 

 وفي هذا الصدد يشير السيد جان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين بقوله "عامًا بعد عام، تتسبب النزاعات وأعمال العنف في نزوح ملايين الأشخاص بعيدًا عن منازلهم، كما أننا نعاني بشكل جماعي من الإخفاق بمعدلات مذهلة في حماية الفئات الأشد ضعفًا حول العالم. ويجب على السياسيين والجنرالات والدبلوماسيين الخروج من هذا المأزق والسعي إلى وقف إطلاق النار والبدء في محادثات السلام، حيث لا يكمن الحل في استخدام البنادق والقنابل اليدوية.  وفي هذا الوقت الذي يتعرض فيه العالم لهجمة شرسة بفعل فيروس كورونا، نجد أن العنف السياسي المستمر لا معنى له على الإطلاق". 

 ومع ذلك، فإن نتائج التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي لهذا العام تبشر بالخير أيضًا، فقد تصدرت جهود منع النزوح الداخلي والاستجابة لها المشهد في العديد من البلدان خلال عام 2019. وقد أظهرت العديد من المجهودات المبذولة في آسيا أن النزوح الذي يتم في شكل عمليات إجلاء وقائية من شأنه إنقاذ الأرواح، وأن أنظمة الإنذار المبكر الفعالة وغيرها من التدابير للحد من مخاطر الكوارث تعمل على تفادي أسوأ الآثار الناجمة عن الكوارث. 

 تم إنشاء أنظمة وطنية لجمع وتحليل بيانات النزوح الداخلي في إندونيسيا ومالي وسريلانكا، وإطلاق نُهج إنمائية لحل المشكلة في كل من إثيوبيا والصومال. كما شكّل الأمين العام للأمم المتحدة اللجنة رفيعة المستوى المعنية بالنزوح الداخلي، تعبيرًا عن الالتزام السياسي العالمي، وصدّقت ثلاث دول أفريقية أخرى على اتفاقية كمبالا، التي تمثل الإطار الفريد والملزم من الناحية القانونية للقارة بشأن هذه الظاهرة.   

واستطردت بيلاك قائلة "يوضح التقرير العالمي بشأن النزوح الداخلي أن قياس المشكلة وفهمها هو حجر الزاوية في الجهود المبذولة للوصول إلى حل، إلا أن هناك حاجة أيضًا إلى الموارد والالتزام السياسي إذا ما أحرز النازحون داخليًا تقدمًا ملموسًا في إعادة بناء حياتهم". "وفي الوقت الذي يعمل فيه وباء فيروس كورونا على عرقلة مهمتنا بشكل خطير، إلا أننا نأمل أن تكون الدروس الموثقة في هذا التقرير مفيدة في جهودنا الجماعية لإنهاء النزوح الداخلي." 

 

 ملاحظات للمحررين: 

 نبذة عن مرصد النزوح الداخلي 

مرصد النزوح الداخلي هو المصدر المعتمد للبيانات والتحليلات المتعلقة بالنزوح الداخلي حول العالم. منذ تأسيس مركز تابع للمجلس النرويجي للاجئين (NRC) خلال عام 1998، قدم المرصد خدمة تتسم بالصرامة والموثوقية والاستقلالية للمجتمع الدولي. عملنا يمثل إرشادات توجيهية للسياسات والقرارات التنفيذية التي تحسن حياة الملايين من الأشخاص الذين يعانون من النزوح الداخلي وهؤلاء المعرضين لخطر التشرد في المستقبل. 

لإجراء المقابلات، يرجى الاتصال بـ: 

فرانكي باريش، اختصاصي الاتصالات 

البريد الإلكتروني: frankie.parrish@idmc.ch  

الهاتف المحمول: 78 16 630 78 41+‎ 

جون فيليبس، مستشار المديرة لشؤون الاتصالات 

 البريد الإلكتروني: john.phillips@idmc.ch 

الهاتف المحمول: 3376 217 79 41+‎ 

المجلس النرويجي للاجئين 

 البريد الإلكتروني: info@nrc.no  

الخط الساخن للتواصل الإعلامي: ‎+47 90 56 23 29 

يمكن ترتيب مقابلات مسجلة ومباشرة مع مديرة مرصد النزوح الداخلي ، أليكساندرا بيلاك، والأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، جان إيغلاند. 

 

يمكنكم متابعة مرصد النزوح الداخلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: 

فيسبوك: www.facebook.com/InternalDisplacement  

تويتر: @IDMC_Geneva 

Media Centre

Submitted by IDMC-Frankie on Mon, 04/27/2020 - 16:28
28 April 2020

28 de abril de 2020, Ginebra - El número de personas desplazadas en todo el mundo ha alcanzado un máximo histórico, según un nuevo informe del Observatorio de Desplazamiento Interno (IDMC, por sus siglas en inglés), parte del Consejo Noruego para los Refugiados.  

El Informe mundial sobre desplazamiento interno (GRID, por sus siglas en inglés) estima que 45,7 millones de personas viven en condiciones de desplazamiento interno como consecuencia de conflictos y situaciones de violencia en 61 países, la mayoría en Siria, Colombia, la República Democrática del Congo, Yemen y Afganistán. Los desastres, por su parte, dejaron a 5,1 millones de personas viviendo en condición de desplazamiento interno en 95 países. Esa cifra incluye 1,2 millones de personas desplazadas tras años de sequía e inundaciones en Afganistán, más de 500 000 por las lluvias monzónicas en India y más de 33 000 personas en Haití, una década después del devastador terremoto del 2010. 

«Las personas desplazadas suelen ser individuos muy vulnerables que viven en campamentos abarrotados, refugios de emergencia y asentamientos informales con escaso o nulo acceso a la atención sanitaria», dijo la directora del IDMC, Alexandra Bilak. «La pandemia global de coronavirus los pondrá en una situación todavía más vulnerable. Agravará sus condiciones de vida de por sí precarias, limitando aún más el acceso a los servicios esenciales y a la ayuda humanitaria»  

Además de estas cifras récord, se registraron 33,4 millones de nuevos desplazamientos en 2019, la cifra anual más alta desde el año 2012. Unos 8,5 millones de desplazamientos se dieron en contexto de situaciones conflicto y de violencia en países como Siria, la República Democrática del Congo, Etiopía, Sudán del Sur y Burkina Faso. Alrededor de 24,9 millones de nuevos desplazamientos fueron provocados por desastres, incluidos 4,5 millones por el ciclón Fani en la India y Bangladesh, por los ciclones Idai y Kenneth en Mozambique y por el huracán Dorian en las Bahamas. Las fuertes y prolongadas lluvias dieron lugar a inundaciones extendidas por toda África, que provocaron dos millones de nuevos desplazamientos.  

«Año tras año, el conflicto y las situaciones de violencia desarraigan a millones de personas de sus hogares. Entre todos, estamos fallando enormemente en la protección de las personas más vulnerables del mundo. Los políticos, generales y diplomáticos deben salir de este punto muerto, poner alto al fuego y empezar a dialogar, dejando atrás las armas y la violencia. En la situación que nos encontramos debido al coronavirus, la continua violencia política no tiene ningún sentido», dijo Jan Egeland, Secretario General del Consejo Noruego para los Refugiados.  

Sin embargo, los datos obtenidos en el GRID de este año también abrigan cierta esperanza. Los esfuerzos para prevenir y responder a las situaciones de desplazamiento fueron notables en muchos países en el año 2019. En Asia, varios países han demostrado que el desplazamiento en forma de evacuaciones preventivas salva vidas, y que los sistemas eficaces de alerta temprana y otras medidas para reducir el riesgo de desastres evitan los peores impactos de los desastres.  

Se establecieron sistemas nacionales de recolección y análisis de datos sobre desplazamiento en Indonesia, Malí y Sri Lanka. En Etiopía y en Somalia se pusieron en marcha medidas de desarrollo para resolver el problema del desplazamiento interno. A nivel global, el Secretario General de las Naciones Unidas estableció el Grupo de Alto Nivel sobre Desplazamiento Interno, una muestra de compromiso político., Tres países africanos ratificaron la Convención de Kampala, un marco único de trabajo sobre el fenómeno, que es legalmente vinculante.   

"El GRID nos muestra que la única forma para resolver un problema es analizándolo y entendiéndolo. Pero también se necesitan recursos y compromiso político para que las personas desplazadas puedan hacer progresos reales en el restablecimiento de sus vidas", dijo Bilak. «La pandemia del Covid-19 hace innegable la necesidad y urgencia de nuestra labor. Esperamos que la información expuesta en este informe resulte útil en nuestros esfuerzos colectivos para poner fin a al desplazamiento interno»  

 

NOTAS A LOS EDITORES: 

Acerca del IDMC 
El Observatorio de Desplazamiento Interno (IDMC, por sus siglas en inglés) es la fuente mundial autorizada de datos y análisis sobre desplazamiento interno. Desde su creación en 1998 como parte del Consejo Noruego para los Refugiados, el IDMC ha ofrecido un servicio riguroso, independiente y fiable a la comunidad internacional. Nuestro trabajo informa la toma de decisiones políticas y operacionales que mejoran las vidas de los millones de personas que viven en condiciones de desplazamiento y de aquellas que están en riesgo de ser desplazadas en el futuro. 

Para entrevistas, por favor, póngase en contacto con: 
Frankie Parrish, especialista en comunicaciones 
Correo electrónico: frankie.parrish@idmc.ch    
Móvil: +41 78 630 16 78 

John Phillips, asesor de comunicaciones de la directora 
Correo electrónico: john.phillips@idmc.ch 
Móvil: +41 79 217 3376 

NRC  
Correo electrónico: info@nrc.no   
Línea directa con los medios de comunicación: +47 90 56 23 29 

Se pueden concertar entrevistas pregrabadas y en directo con la directora del IDMC, Alexandra Bilak, y el secretario general del NRC, Jan Egeland. 

Sigue al IDMC en los medios sociales: 
Facebook: www.facebook.com/InternalDisplacement    
Twitter: @IDMC_Geneva  

Media Centre

Submitted by IDMC-Frankie on Mon, 04/27/2020 - 13:42
28 April 2020

28 avril 2020, Genève - Le nombre de personnes déplacées dans le monde a atteint un niveau record, selon un nouveau rapport de l'Observatoire des situations de déplacement interne (IDMC) du Conseil norvégien pour les réfugiés (NRC).  

Le Rapport mondial sur les déplacements internes (GRID, d’après ses initiales en anglais) estime que 45,7 millions de personnes vivent en situation de déplacement interne à la suite de conflits et de violences dans 61 pays, la majorité se trouvant en Syrie, en Colombie, en République démocratique du Congo (RDC), au Yémen et en Afghanistan. De plus, 5,1 millions de personnes dans 95 pays sont en situation de déplacement à la suite de catastrophes. Cela inclut 1,2 million de personnes déplacées par des années de sécheresses et d'inondations en Afghanistan, plus de 500 000 par la mousson en Inde et 33 000 toujours déplacées en Haïti dix ans après le tremblement de terre dévastateur de 2010.  

« Les personnes déplacées sont souvent très vulnérables et vivent dans des camps surpeuplés, des abris d'urgence et des quartiers informels avec peu ou pas d'accès aux soins de santé », a déclaré la directrice de l'IDMC, Alexandra Bilak. « La pandémie du nouveau coronavirus va les rendre encore plus vulnérables. Elle va compromettre leurs conditions de vie déjà précaires, en limitant d’autant plus l’accès aux services essentiels et à l'aide humanitaire ».  

Contribuant à ce chiffre record, 33,4 millions de nouveaux déplacements ont été enregistrés en 2019, le chiffre annuel le plus élevé depuis 2012. 8,5 millions de ces déplacements sont liés aux conflits et à la violence dans des pays comme la Syrie, la RDC, l'Éthiopie, le Soudan du Sud et le Burkina Faso. Environ 24,9 millions de nouveaux déplacements ont été provoqués par des catastrophes, dont 4,5 millions par le cyclone Fani en Inde et au Bangladesh, les cyclones Idai et Kenneth au Mozambique et l'ouragan Dorian aux Bahamas. Des pluies abondantes et prolongées ont aussi provoqué de vastes inondations en Afrique, entraînant deux millions de nouveaux déplacements.  

« D’année en année, les conflits et la violence déracinent des millions de personnes de leur foyer. Collectivement, nous échouons massivement à protéger les personnes les plus vulnérables au monde. Les politiciens, les généraux et les diplomates doivent sortir de l'impasse et chercher à obtenir des cessez-le-feu et des pourparlers de paix, et non des fusils et des grenades. En cette ère du coronavirus, la poursuite de la violence politique est complètement insensée », a déclaré Jan Egeland, secrétaire général du Conseil norvégien pour les réfugiés.  

Les conclusions du GRID de cette année sont toutefois également prometteuses. Des efforts pour prévenir et répondre au déplacement interne étaient visibles dans de nombreux pays en 2019. Plusieurs pays d’Asie ont montré que les déplacements sous forme d'évacuations préventives permettent de sauver des vies, et que des systèmes d'alerte rapide efficaces et d'autres mesures visant à réduire les risques de catastrophe permettent d'éviter les pires conséquences.  

Des systèmes nationaux de collecte et d'analyse des données sur les déplacements ont été mis en place en Indonésie, au Mali et au Sri Lanka, et des approches de développement visant à résoudre le problème ont été lancées en Éthiopie et en Somalie. Le secrétaire général des Nations unies a créé le Groupe de haut niveau sur le déplacement interne, expression de l'engagement politique mondial, et trois pays africains ont ratifié la Convention de Kampala, cadre unique et juridiquement contraignant du continent sur le phénomène.   

« Le GRID montre qu’évaluer et comprendre un problème constitue le fondement des efforts pour le résoudre, mais des ressources et un engagement politique sont également nécessaires si l'on veut que les personnes déplacées fassent des progrès tangibles vers le rétablissement de leur vie », a déclaré Mme Bilak. « Alors que la pandémie du coronavirus met en lumière l'urgence de notre tâche de manière impitoyable, nous espérons que les leçons documentées dans ce rapport s'avéreront utiles dans nos efforts collectifs pour mettre fin au déplacement interne. »   

 

NOTES AUX RÉDACTEURS :

À propos de l'IDMC 
L'Observatoire des situations de déplacement interne (IDMC) est la principale source d'information et d'analyse sur les déplacements internes dans le monde. Depuis sa création en 1998 au sein du Conseil norvégien pour les réfugiés (NRC), l'IDMC offre un service rigoureux, indépendant et fiable à la communauté internationale. Notre travail éclaire les décisions politiques et opérationnelles qui améliorent la vie des millions de personnes vivant dans des situations de déplacement interne et de celles qui risquent d'être déplacées à l'avenir. 

Pour les interviews, veuillez contacter : 
Frankie Parrish, spécialiste en communication 
E-mail : frankie.parrish@idmc.ch   
Mobile : +41 78 630 16 78 
 
John Phillips, conseiller en communication auprès de la directrice  
E-mail : john.phillips@idmc.ch 
Mobile : +41 79 217 3376 

NRC  
E-mail : info@nrc.no   
Hotline pour les médias : +47 90 56 23 29 

Des interviews préenregistrées et en direct peuvent être organisées avec la directrice de l'IDMC, Alexandra Bilak, et le secrétaire général du NRC, Jan Egeland. 

Suivez l'IDMC sur les réseaux sociaux : 
Facebook : www.facebook.com/InternalDisplacement    
Twitter : @IDMC_Geneva 

Media Centre

Submitted by IDMC-Frankie on Mon, 04/27/2020 - 09:36
28 April 2020

28 April 2020, Geneva – The number of internally displaced people (IDPs) around the world has reached an all-time high, according to a new report from the Internal Displacement Monitoring Centre (IDMC), part of the Norwegian Refugee Council.  

The Global Report on Internal Displacement (GRID) estimates that 45.7 million people are living in internal displacement as a result of conflict and violence in 61 countries, the majority in Syria, Colombia, the Democratic Republic of the Congo (DRC), Yemen and Afghanistan. Another 5.1 million in 95 countries are displaced because of disasters. This includes 1.2 million people displaced by years of drought and floods in Afghanistan, more than 500,000 by monsoon rains in India and 33,000 whose lives are still uprooted a decade after the devastating 2010 earthquake in Haiti.  

“IDPs are often highly vulnerable people living in crowded camps, emergency shelters and informal settlements with little or no access to healthcare,” said IDMC’s director, Alexandra Bilak. “The global coronavirus pandemic will make them more vulnerable still. It will compromise their already precarious living conditions, by further limiting their access to essential services and humanitarian aid.”  

Contributing to these record figures, 33.4 million new displacements were recorded in 2019, the highest annual figure since 2012. Some 8.5 million took place in the context of conflict and violence in countries like Syria, DRC, Ethiopia, South Sudan and Burkina Faso. Around 24.9 million new displacements were triggered by disasters, including 4.5 million by cyclone Fani in India and Bangladesh, cyclones Idai and Kenneth in Mozambique and hurricane Dorian in the Bahamas. Heavy and prolonged rains resulted in widespread flooding in Africa, resulting in two million new displacements.  

“Year after year, conflict and violence uproot millions of people from their homes. Collectively, we are failing by epic proportions to protect the world’s most vulnerable. Politicians, generals and diplomats must rise above stalemates and seek ceasefires and peace talks, not guns and grenades.  In this age of coronavirus, continued political violence is utterly senseless,” said Jan Egeland, Secretary General of the Norwegian Refugee Council.  

The findings of this year’s GRID do, however, also hold some promise. Efforts to prevent and respond to internal displacement were visible in many countries in 2019. Several in Asia showed that displacement in the form of pre-emptive evacuations saves lives, and that effective early warning systems and other measures to reduce disaster risk avert the worst impacts of disasters.  

National systems to collect and analyse displacement data were put in place in Indonesia, Mali and Sri Lanka, and development approaches to resolving the issue were launched in Ethiopia and Somalia. The UN secretary general established the High-Level Panel on Internal Displacement, an expression of global political commitment, and three more African countries ratified the Kampala Convention, the continent’s unique and legally binding framework on the phenomenon.   

“The GRID shows that measuring and understanding a problem is the cornerstone of efforts to resolve it, but resources and political commitment are also needed if IDPs are to make tangible progress in re-establishing their lives,” said Bilak.

“As the coronavirus pandemic casts an unforgiving light on the urgency of our task, we hope the lessons documented in this report will prove useful in our collective efforts to end internal displacement.”  

 

NOTES TO EDITORS: 

About IDMC 
The Internal Displacement Monitoring Centre (IDMC) is the world's authoritative source of data and analysis on internal displacement. Since its establishment in 1998 as part of the Norwegian Refugee Council (NRC), IDMC has offered a rigorous, independent and trusted service to the international community. Our work informs policy and operational decisions that improve the lives of the millions of people living in internal displacement and those at risk of becoming displaced in the future. 

For interviews please contact: 
Frankie Parrish, communications specialist 
Email: frankie.parrish@idmc.ch   
Mobile: +41 78 630 16 78 

John Phillips, communications advisor to the director  
Email: john.phillips@idmc.ch 
Mobile: +41 79 217 3376 

NRC  
Email: info@nrc.no   
Media hotline: +47 90 56 23 29 

Pre-recorded and live interviews can be arranged with IDMC’s director, Alexandra Bilak, and NRC’s secretary general, Jan Egeland. 

Follow IDMC on social media: 
Facebook: www.facebook.com/InternalDisplacement    
Twitter: @IDMC_Geneva 

Publications

April 2020

Information on the age of internally displaced people (IDPs) is essential to assess their needs and design programmes that can support them at every stage of their lives. Assistance must be tailored to respond to the specific necessities and resources of each age group. 

This paper estimates the age of people who were living in internal displacement at the end of 2019 as a result of conflict, violence and disasters, using national-level demographic distribution data for 98 countries. This information is intended as a first step to inform age-sensitive planning and support to IDPs’ health, education, security, livelihoods and housing conditions.

Publications

April 2020

Building upon years of instability, the escalation of the war in Yemen in 2015 plunged the country into the worst humanitarian crises of recent times. More than 80 per cent of the population is in need of aid, and millions have been internally displaced. Given the scale of the crisis, comparatively few Yemenis have sought refuge abroad. 

This study – part of the our Invisible Majority thematic series – seeks to better understand the relationship between internal displacement and cross-border movement. It explores the emigration environment and migration interface within which aspirations and abilities for cross- border movement are defined, and assesses the return outlook of displaced Yemenis.